Dec 16, 2009
العتاب بعض الحب
كتبها
م
at
12/16/2009 02:37:00 AM
2
تعليقات
Labels: بوح
Jul 29, 2009
ملائكيه
كتبها
م
at
7/29/2009 10:55:00 AM
5
تعليقات
Labels: بوح
Jul 25, 2009
خطاب إلى - لا مؤاخذه - الأمه
كتبها
م
at
7/25/2009 04:02:00 AM
0
تعليقات
Labels: خربشات
Jul 12, 2009
هوامش حره عن مقتل مروه الشربينى
كتبها
م
at
7/12/2009 01:49:00 AM
0
تعليقات
Labels: قرأت لك
Jun 24, 2009
اعترف يا صديقى
كتبها
م
at
6/24/2009 02:03:00 PM
4
تعليقات
Labels: بوح
Apr 10, 2009
واحد صفر
كلنا مهزومون واحد صفر الكل مهزوم وحزين , والكل يبحث عن فرصه للسعاده وعن أى منفذ إلى الحياه حتى ولو كان فى اتساع خرم الإبره , هذا هو الإحساس الذى وصلنى بعد مشاهدة هذا الفيلم الجميل , واحد صفر. السيناريو محكم وبسيط جدا, يتناول شخوصاً حقيقيين تقابلهم فى الشارع وقد تكون واحداً منهم , يغوص بداخل كل منهم ليستعرض الوطن من خلالهم, لن أحكى الفيلم هنا , أنقل فقط انطباعاتى عنه ,واختلافى مع أكثر من نقطة تناولها بالطرح مع اعجابى به كعمل فنى ممتع لدرجة أنى شعرت أنه قصير جدا رغم ان مدته حوالى 105 دقيقه .اتبعت كاتبة السيناريو ( مريم نعوم) أسلوب اليوم الواحد للأحداث , فأحداث الفيلم تدور كلها فى أقل من 24 ساعه ( يوم نهائى غانا) , وتحاول , وأرى أنها نجحت ألى حد كبير, استعراض نماذج كثيره من الشعب المصرى الذى يوحده القهر وتحيطه الهموم كما توحده مبارة فى كرة القدم , تمضى أحداث الفيلم فى خطوط شبه متوازيه حيث البطوله جماعيه ولكل من الأبطال حكايته الخاصه , أفلت السيناريو من فخ السوداويه التى تغلف كثيرا من الأفلام الواقعيه, ناقش مشاكل غاية فى التعقيد دون ان يصيبك بالاكتئاب . الاخراج كان موفقا إلى حد كبير , يمكننى القول بأن المخرجه(كامله أبو ذكرى) كانت تطل عليك من كل المشاهد ولكنها لم تسقط أيضا فى فخ يوسف شاهين الذى كان يطبع كل ممثليه بشخصيته هو, اهتمت المخرجه بكل الشخوص بتفاصيلهم , حتى الادوار الثانويه التى قام بها ممثلون مغمورون كانت رائعه جدا. اعتمد التصوير على تقنية الكاميرا المحموله طوال مشاهد الفيلم, ومن المعروف انه يستحيل التحكم الكامل فى اهتزازات الكاميرا , ولكن هذا أيضا تم توظيفه لصالح الفيلم, الأحداث سريعه متلاحقه وكان لا بد من متابعتها , واهتزاز الكاميرا الخفيف يمكن اعتباره متماشيا مع التوتر الذى يغلف كل الشخصيات. الموسيقى التصويريه كانت جيده ولكنها قليله , مشاهد كثيره أظنها كانت تحتاج وجود الموسيقى وربما آثرت المخرجه اتاحة مساحه أكبر لأداء الممثلين. يحاول السيناريو ان يخلق نقطة تواصل بين خطوط الفيلم المتوازيه, فيتجمع الأبطال فى قسم الشرطه لأسباب مختلفه ثم يخرجون إلى الشارع بعد انتهاء المباراه وكل منهم يحمل جرحا وربما أملا لم يكتمل, ليذوبوا جميعا فى زحام من البشر المحتفلين بفوز مصر ببطولة أفريقيا, فى مشاهد حقيقيه من الشارع عشتها بنفسى ليلتها, حيث الكل حزين , والكل يرقص ويحتفل, لا تدرى أهروب هو من الواقع ام تمحك بالحياه؟ ه ملاحظات: لا أحب إلهام شاهين أبدا , ولكن هذا لا يمنع أننى أعجبت بأدائها جدا , تلعب دور امرأه مسيحيه انفصلت عن زوجها , وارتبطت برجل آخر تود الزواج منه , ولكن الكنيسه ترفض التصريح لها بالزواج الثانى , مشكله من صميم الواقع المصرى , تعانى منها الكثيرات ومن الطبيعى أن نراها على شاشة السينما , ولا أرى مبررا مقنعا للهجوم الذى تعرض له الفيلم بسبب هذا الطرح ومحاولة البعض ايقاف عرضه الا حساسية مفرطه لا مبرر لها أبداً من بعض المسيحيين الذين يرفعون شعار ممنوع اللمس, لا أعرف سر هذا التناقض الكبير فى مواقف من يطالب بالاندماج فى المجتمع ثم يثور حين تعرض مشاكله, والحق أن المشكله التى طرحها الفيلم لا تخص المسيحيين فقط , فعندما استشارت البطله محاميها خيرها بين أن ترفع قضية ضد الكنيسه او أن تشهر اسلامها للحصول على الحق فى الزواج الثانى , أى أن أحد الحلول ينتهى بها غالبا ألى امرأه مسيجيه اسلمت وتريد العوده إلى دينها والآمر غالبا يصل إلى القضاء والباقى انتم تعرفونه , فبدلا من كونها مشكله تتعلق بتفسير البابا للانجيل تتحول الى مشكلة حكم المرتد فى الاسلام . المفارقه هنا ان هذه السيده تحمل بدون زواج من الشخص الذى يحبها( لا يغفل السيناريو الاشاره لكونه مسيحيا ربما لتفادى مشكلة أخرى) وبدلا من شعورها بالذنب تغمرها سعاده كبيره لاعتقادها ان حملها سيساعد فى حصولها على حق الزواج, أيهما أخف عليها اذن, الزنا أم تصريح بالزواج؟ه من الشخصيات الأخرى التى لفتت نظرى , شخصية المغنيه أو الراقصه ( أدت الدور زينه) وهى من نوعية هيفاء وهبى لمن لم يشاهد الفيلم, لا أعرف لماذا حاول السيناريو استدرار تعاطف المشاهدين معها مع انه لا يكتفى بتقديمها فى دور المغنيه المسفه بل أشار لكونها (ترافق) المنتج الخاص بها , هل يحاول الفيلم العزف على وتر المومس الفاضله التى اشتهرت فى أفلام الستينيات مع عز الدين ذو الفقار؟ لا أدرى, ولا أرى أيضا أى سبيل للتعاطف مع من تبيع نفسها لأى سبب كان حتى وان كان الحياه نفسها , الغريب أنها فى احدى جمل الحوار عندما تسألها أختها ان كانت تخاف الله فتجيب بأنه ( أى الله جل جلاله) فى قلبها ولا تنساه أبدا , يمكننى تصديق ذلك , ولكن هل يكفى هذا للتعاطف معها؟ الغريب ان السيناريو الذى يدين على لسان أهلها علاقاتها غير الشرعيه , لا يدين علاقة الهام شاهين غير الشرعيه أيضا بصديقها , حيث أن الأولى تفعل ذلك بأجر بينما الثانيه تفعل نفس الشئ ولكن بحب, وكأن هذا هو الفيصل وليست مسألة الحلال والحرام.ه من المشاهد غير البريئه فى الفيلم مشهد التزاحم على ركوب الاتوبيس والتركيز على رجل ملتح متجهم الوجه ويدفع الناس بقسوه لكى يركب , ومشهد آخر يظهر تجمعا للمصريين من مختلف الطبقات يتابعون المباراه فى أحد المقاهى بينما يمر من امام الكاميرا رجل ملتح وامراتان محجبه ومنتقبه وكانهما نشاذ فى الصوره, لا يلتفتون للمباره ولا للجمهو الموجود وكأنهم لا ينتمون إلى الصوره, وحتى لا اتهم باساءة الظن أذكر لكم جمله من حوار كامله أبو ذكرى مع جريدة الدستور فى ندوه عن الفيلم عندما قالت انها كانت تمشى فى شبرا فترى هنا صليبا وهنا فانوسا والانا صبحت تمشى فترى رجالا ملتحين ونساء منتقبات وتضيف أنها تهم بالصراخ فيهم ارحلوا منها وعودوا من حيث أتيتم واتركوا هذا المكان جميلا كما كان
كتبها
م
at
4/10/2009 01:41:00 AM
1 تعليقات
Labels: شاهدت لك
Mar 10, 2009
هوّن عليك..فلا هناك ولا هنا
كنت بشوف فيلم الجزيره , عجبنى الفيلم جدا,القصه واقعيه عن عزت حنفى وقرية النخيله فى الصعيد , السيناريو والحوار رائعين فعلا(السيناريست اسمه محمد دياب) , الحوار فيه جمل كتير تشد , مثلا المشهد اللى الأب تاجر المخدرات والسلاح والقاسى جدا على الأقل فى الظاهر( محمود يس) بيقول لابنه (أحمد السقا) حقيقة مرضه وإنه فى مراحله الأخيره وخلاص هيموت , رد فعل ابنه طبيعى جدا لما يعرف ان أبوه هيموت , الغريب هو تصرف الأب لما شاف دموع ابنه , قال له: اوعى تحب حد للدرجه اللى تبكيك عليه , ياااه جمله قاسيه جدا وخصوصا انها من أب لابنه , أنا فكرت فيها كتير وافتكرت كمان انى قريت المعنى ده فى حديث شريف ودورت عليه لحد ما لقيته فعلاً بيقول نفس المعنى تقريبا حسب فهمى للحديث,عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال"أحبب حبيبك هوناً ما , عسى أن يكون بغيضك يوماً ما , وأبغض بغيضك هوناً ما , عسى أن يكون حبيبك يوماً ما" رواه البخارى فى الأدب المفرد. أعتقد ان ده مهم جداً للصحه النفسيه, لما نحب حد ده احساس ايجابى جدا وبينعكس علينا فى حياتنا , والحب ده مش بمعناه الضيق بين رجل وست , انما بمعناه الواسع , أى حب من أى نوع بين أى اتنين , المفروض يبقى فيه مسافه ولو ضيقه جدا تسمح لنا اننا نعيش لو الشخص ده مبقاش موجود , عشان كمان ما نقعش لو كنا مسنودين عليه بحملنا كله , ده مش هيمنع ان غيابه او تغير مشاعرنا تجاهه مش هيأثر , أكيد هيكون فيه تأثير سلبى , بس المهم التأثير ده هيكون لأى درجه وهياخد وقت قد ايه لحد ما نتعود عليه , وهنقدر نكمل حياتنا بعد كده ولا لأ . لما فكرت فى النقطه دى حسيت ان فيه حاجات كتير محتاجه اعادة حسابات , وتغيير طريقة رؤيتنا للأشياء وللحياه , المسأله أبسط بكتير ومش مستاهله تعقيد , وأحزان كتير أوى أسهل من اننا نحاول نتغلب عليها ويمكن نقدر أو ما نقدرش هو اننا نتجنبها من الأول , يعنى لو صديقك او اللى بتحبه سابك أكيد لازم هتزعل , بس لو فكرت في انه فى اللحظه اللى انت فيها حزين لغيابه مش فاكرك أصلا أو بيعيش لحظه سعيده , جايز جدا ده يفيدك انك تبقى أحسن , أو لو فكرت انه ماكانش صديق حقيقى وان وجوده فى حياتك هو اللى ماكانش صح مش غيابه أكيد ده برضه هيفرق معاك كتير. ما اقصدش من كلامى ان الناس مش مهمين فى حياتنا ولا ان العلاقات الانسانيه رخيصه وسهل جدا نستغنى عنها , اللى اقصده ان مشاعرنا كمان غاليه وان الحزن بياكل من عمر الواحد لحظات وطاقه مهدره هو أولى بيها , وكل اللى بيحبوه ولسه معاه.ه العنوان من قصيده لأحمد بخيت
كتبها
م
at
3/10/2009 04:04:00 PM
9
تعليقات
Labels: بوح
Feb 21, 2009
هكذا باع الفلسطينيون أرضهم لليهود
كانت آرائى فى كل شئ تتكون مما أتلقفه وأسمعه من أحاديث الناس,وكانت كلها آراء مريحه للنفس , فالهزيمه التى نعيشها اسمها نكسه , أما الفلسطينيون فقد فقدوا وطنهم لأنهم باعوا أرضهم لليهود . وأما العرب فهم يخونوننا ويتخلون عنا فى كل حرب ومع ذلك فيجب أن نحتملهم لأن هذا هو قدرنا.سمعت آخرين يرددون ذلك بكل ثقه ففعلت مثلهم دون أن أشغل نفسى بالقراءه عنه أو مجرد التفكير فيه . ولماذا أفكر وهذه الآراء تعطى شعوراً لذيذاً ومريحاً كما قلت لك ؟ الإحساس بأننا فعلنا كل ما علينا لكن الظروف هى التى خانتنا والزمن الغادر, وكنت أحيانا أقول هذا الكلام لعصام وانا أمزح معه أقول له أنتم بعتم أرضكم لليهود فلا داعى للتظاهر بالحزن ولا لعبارات الوطن السليب وعائدون وأجراس العوده وما أشبه . ولكن لا تهتم يا عصام فنحن سنحرر لكم الوطن السليب ونعيدكم إليه رغم أنوفكم . سنحرمكم من الثروات الفاحشه التى تجمعونها وانتم تتظاهرون أنكم لاجئون مساكين . وذات مره انفجر عصام فىّ غاضبا وقال سأقول لك يا سمير كيف باع جدى وأبى أرض فلسطين . واخذ عصام يكلمنى بصوت مرتفع ببطء وهو يشوح بيديه كأنه يعلم درسا لطفل . قال لى أنا من قريه اسمها حلحول فى فلسطين يا سمير . كان الانجليز يحتلون فلسطين ووعدوا بها اليهود يا سمير . بدأوا يهجرون اليهود لفلسطين ويعطونهم الأرض والسلاح فثار الناس وحملوا السلاح ليدافعوا عن أرضهم يا سمير . وعندما حدثت أول ثوره كبيره فى فلسطين على هجرة اليهود , أراد الانجليز أن يؤدبوا الفلسطينيين ليعرفوا أن الوعد بمنح بلادهم لليهود ليس كذبه , وكانت حلحول بين القرى التى أدبوها . ذات يوم جاء جنود الاحتلال للقريه الصغيره وقال الانجليز لأهلها هناك 36 من الثوار من أهالى حلحول وعندكم 36 بندقيه لابد من تسليمها لنا . ولم يكن من فى القريه يعرفون شيئا عن بنادق الثوار , ولو عرفوا لما سلموها , لكن الانجليز قالوا سنرى . جمعوا من فى القريه من الشيوخ وصفوهم وقوفا فى الشمس, فى الصيف , وقالوا ستظلون واقفين هنا حتى تظهر البنادق . وتناوب الانجليز حراسة أسراهم الواقفين الممنوعين من الجلوس بالنهار والليل , ومر اليوم الأول ولم يتكلم أحد , وفى اليوم الثانى طلب الأسرى الماء فطلب الانجليز البنادق . وعندما سقط الضعاف على الأرض اعياء وعطشا لم يسمح الانجليز برفعهم من مكانهم , وهكذا مر اليوم الثالث دون نوم ودون جلوس ودون ماء ولا طعام , وزاد عدد من عجزت أقدامهم عن حملهم , وفى اليوم الرابع بدأ الشيوخ يموتون . قال عصام , وكان جد ضمن من ماتوا هناك يا سمير , وهكذا باع جدى أرض فلسطين . ثم حكى لى عصام عن أبيه , قال عندما جاءت حرب فلسطين فى سنة 48 ودخلتها الدول العربيه قالت هذه البلاد للفلسطينيين أن يهاجروا منها إلى أن تطهر الجيوش العربيه أرض فلسطين وتقضى على عصابات الصهاينه , ولكى يعجل اليهود بهذه الهجره بدأوا يذبحون الفلسطينيين فى دير ياسين وفى غيرها ليلقوا فى قلوبهم الرعب , وبدأ الناس يهاجرون ورفض أبو عصام , قال لمن معه ان كان علينا أن نموت فلنمت ونحن ندافع عن أرضنا ولا داعى لأن نموت ضحايا كما مات آباؤنا , كان واحدا ممن حملوا بنادقهم وأجسامهم امام دبابات اليهود وسقطوا هناك دون أن يذكر أسماءهم أحد . وقال لى عصام وهكذا باع أبى أرض فلسطين يا سمير . قال سمير , لكى أكتب عن عصام قرأت شيئا عن فلسطين وعن حلحول ثم وجدتنى أقرأ غير ذلك فرأيت حلحول فى مصر ومصر فى فلسطين وآلافا من أجدادى ماتوا مثل جد عصام وآلافا من آبائنا ماتوا كأبيه وأن المصيبه واحده والهم واحد . قلت وانا أتوقع أن يعود سمير لغضبه , نعم ولكن مع ذلك فهناك فلسطينيون غير جد عصام وأبيه باعوا أرضهم أليس كذلك؟ ولكن سمير سكت فتره ثم قال بهدوء: عندما احتل الانجليز مصر وزعوا أرضا على الذين أعانوهم على احتلال مصر وكانوا عشرات , لكنهم وضعوا فى السجون ثلاثين ألفا من الذين ثاروا مع عرابى غير من ماتوا فى الحرب . فمن هم المصريون حقا؟ وعندما جاء اليهود باع لهم بعض الفلسطينيين أرضا وكانوا عشرات , لكن آلافا ماتوا فى الثورات على اليهود وفى الحرب معهم , فمن هم الفلسطينيون حقا؟ يا صديقى فى داخل كل شعب جماعه تنبح وراء من يلقى لها العظمه , وهل تريد ما هو أكثر؟ فى داخل كل انسان ذلك الكلب الذى ينبح والمهم أن نخرسه .ه من رواية شرق النخيل(1983) للرائع بهاء طاهر بتصرف بسيط غير مخل
كتبها
م
at
2/21/2009 12:29:00 AM
15
تعليقات
Labels: قرأت لك
Feb 6, 2009
الفارس يرتاح قليلا

كتبها
م
at
2/06/2009 04:09:00 PM
4
تعليقات
Labels: بوح