Dec 19, 2008

عن ابراهيم عيسى والتطبيع

هل تذكرون الفيلم السينيمائى(السفاره فى العماره)؟ أعتقد أن كثيرين قد شاهدوه ,معظم من شاهده وأنا معهم اعتبرنا الفيلم موقفاً حاداً شديد الوضوح ضد التطبيع مع عدونا الصهيونى , ولكن لأن طبيعة الفن وطبيعة الدنيا عموماً هى تعدد زوايا الرؤيه للحدث الواحد,فقد رأى البعض أن الفيلم يمكن اعتباره عملاً تطبيعياً صرفاً , فاظهار كراهية الشعب المصرى للكيان الصهيونى لم يأت بجديد وانما الجديد كان هو ظهور السفير الصهيونى على الشاشه لمده طويله عن طريق ممثل كبير له قبول وهو لطفى لبيب,اعتبر البعض ذلك خطوه تطبيعيه تتخفى فى ثوب رفض التطبيع

الحقيقه أننى لا أنوى الحديث عن الفيلم , كانت تلك مقدمه لسؤال أريد طرحه,هل ما تفعله جريدة الدستور منذ صورها من مقاومةٍ لمخطط توريث الحكم فى مصر والذى يبدو وكأنه حائط صد ضد حدوث التوريث,هل هو فى الحقيقه دعماً لتلك الخطوه وتسويقاً لها بين البسطاء من أبناء شعبنا؟ بمعنى جعل كلمة التوريث مشاعاً على كل الألسنه بعد أن كانت كلمة جديده قبل 4 أو 5 سنوات؟ه
هل يعد موقف الجريده تمهيدا لحدوث التوريث عبر إشاعة اليأس فى النفوس من استحالة تحسن الأوضاع عبر تسليط الضوء المستمر على الفساد الذى ينخر فى عظام الدوله وكأنه بلا علاج ؟ه
بمعنى أخر,هل خدعنا ابراهيم عيسى؟ ام أن الأمر كله يرجع لعدم ثقتنا فى وجود قلم شريف يكتب فعلاً لوجه الله فى هذه الفتره حالكة الظلمه؟ه
هل يقصد ابراهيم عيسى عندما يصف الأمه بالخنوع والسلبيه والجبن مراتٍ عديده فى مقالاته هو استثارة الهمم فعلاً أم اشاعة اليأس واظهار عدم استحقاقنا لحياةٍ أفضل كما أعلنها نظيف قبل ذلك عندما وصف الشعب بعدم النضج لاستقبال الديمقراطيه؟ه
هل عيسى بالفعل جزء من لوبى متأمرك يتحرك لأهداف غير معلنه كما يقول منتقدوه بعد مقالته الأخيره تعليقاً على حادثة الحذاء(وهى مقاله سافله بالمناسبه كما أراها) ؟ه
هل من الضرورى أصلا تصنيف الإنسان وقولبته كأن نقول هذا متأمرك, وهذا إيرانى الهوى,وذاك جزء من اللوبى الصهيونى فى الاعلام المصرى وهكذا,أم نحاسب الكاتب على مواقفه بالقطعه,أى نقول له احسنت أو أسأت حسب ما يكتبه كل مره, هل مازال هناك ثوابت أصلاً كالعروبه والقوميه والأمه الواحده أم يجب الشك فى كل شئ وإعادة الحسابات كل يوم ألف مره؟ه
الحق أننى لا أدعى امتلاك الإجابه..فقط أطرح التساؤلات لعل احداً يفيدنى, ويريحنى.

Dec 11, 2008

إرهاق

يا شوقا يعصف بكيانى ..فارقنى يوماً , قد أنساها...أو أتنفس دون حنين , إلى امرأةٍ...لا تدرى أنى أعشقها , لاتشعر أنى لاأغفو ...والقلب حزين
أيا امرأةً , لعينيها..أجوب الكون ترحالاً , بلا شئٍ... سوى حلمى , أحسينى ...وضمينى , فطول البعد أرهقنى ...ومشتاقٌ إلى النوم

Dec 6, 2008

..............

مع نفسى...ذلك أفضل جداً

Dec 4, 2008

الخوف قواد..فحاذر أن تخاف

قد آن ياكيخوت للقلب الجريح
أن يستريح
فاحفر هنا قبراً ونم
وانقش على الصخر الأصم
يا نابشا قبرى حنانك ، ها هنا قلبٌ ينام
لا فرق من عامٍ ينامُ وألف عام
هذى العظام حصاد أيامى فرفقاً بالعظام
أنا لست أُحسب بين فرسان الزمان
إن عد فرسان الزمان
لكن قلبى كان دوماً قلب فارس
كره المنافق والجبان
مقدار ما عشق الحقيقة
أنا لا أجيد القول ، قد أُنْسِيتُ فى المنفى الكلام
وعرفتُ سرَّ الصمت .. كم ماتت على شفتى فى المنفى الحروف
الصمت ليس هنيهةً قبل الكلام
الصمت ليس هنيهة بين الكلام
الصمت ليس هنيهة بعد الكلام
الصمت حرف لا يُخَط ولا يقال
الصمت يعنى الصمت .. هل يعنى الجحيم سوى الجحيم ؟ه
لو كان يعرف بالقلوب الناس لم يصفعك دوماً بالسؤال
- كل ابن كلب -
من أنت ؟ .. كالقفاز فى عينيك يرمى بالسكين قلب
وترى الكلاب تتيه كالفرسان .. والفرسان أضيع من كلاب
يا .. كلاب كبدى خذوه
يا ناهشى الأكباد هاكُمْ فانهشوه
وليرحم اللّه الضحايا .. يرحم اللّه الضحايا
قالوا قديما : ( لاتخف ان قلت ، واصمت لاتقل
ان خفت ) .. لكنى أقول
الخوف قواد .. فحاذر أن تخاف
قل ما تريد لمن تريد كما تريد متى تريد
لو بعدها الطوفان قلها فى الوجوه بلا وجل
الملك عريان .. ومن يفتى بما ليس الحقيقه
فليلقنى خلف الجبل
انى هنالك منتظر
والعار للعميان قلبا أو بصر
وإلى الجحيم بكل ألوان الخطر
مقاطع من "لزوم ما يلزم" لنجيب سرور

Nov 22, 2008

وداع

ألا زلت تصرين أن الوداع لم يكن لائقاً؟ ألا يكون الوداع لائقاً إلا بجرحٍ يتبعه البكاء؟ ماذا اذن إن كان الفراق أكبر من دموع الدنيا كلها؟ وماذا إن كنت أشتاق البكاء ولا يأتينى؟ه
ما أمرّ انخلاع القلب منى ,وما أعز البكاء.
تقولين أن سلامى عليك كان سلام الكرام , ولا تعلمين أن ما بيننا لا يسعه كل كلام الناس من ألف عام..ولا يبوح به تلامس كفين أو حتى عناق لألف عامٍ اخرى
كم أتمنى أن أعود إليك...لا أقول تعودين إلى ,كيف وأنت تسرين فى العروق , ويتكئ قلبك على كل الخلايا
رغم المسافات التى ظننتِ أنك بعدتيها عنى ,لم تغيبى عن مدارى لحظة واحده...فعيونى فى أول طريقك ,وقلبى فى آخره....وبينهما يمتد حنينى كسحابٍ يظللك ,ويقطر شوقاً على وجنتيك
كم أشتاق اسمى من شفتيك....ليتك ناديتنى به ولو لمرة أخيره , أشتاق حتى (لا أحبك) التى لم أصدقها أبدا, لأنك لم تقصديها أبدا
هل آلمتك يوما؟ ها أنا الآن أتألم بكل شهيق لا تعطره أنفاسك
ألا تسامحين؟ه
ألا زلت تصرين أن الوداع لم يكن لائقا؟

Nov 15, 2008

أتدرين؟

أتدرين
بأن مواكب العشاق قد مرت على قلبى
وان نسائم الأشواق ترحل فى شرايينى
أبثك لهفتى سراً
وحبك سر تكوينى
عيونى تشتهى قرباً
أجيبيها
وضمينى
ثوانٍ وحدنا عمرٌ
وبعض الدفء يكفينى
أريدك فرحةً كبرى
من الأحزان تشفينى
بقلبك أشتهى وطناً
وبيتاً سوف يحمينى
أتيتك حاملاً حلمى
بربك لا تردينى
أقدم راضياً عمرى
أترضين؟ه
أجيبينى

Oct 25, 2008

ما أوسع البكاء

أتعيش عمرك مرغماً
والقهر ظلاً يتبعك
ابدأ خلاصك بالبكا
فالكل قد يبكى معك
أرسل دموعك..
صبَّها
اغسل همومك كلها
أم أن قهراً يمنعك
إن ظل حزنك خافتاً
من يا ترى قد يسمعك
أطلق صراخك في الفضا
عهد احتمالك قد مضى
وسكون حزنك أوجعك
يا قلب عمرك ما انتهى
اكسر قيودك..ألقها
فبدونها..ما أوسعك